بدأ طاقم
غواصي متنزه
المرصد التحت
مائي منذ
عدة سنوات
بجمع قطع
المرجان
ورغم الصعاب
نجحنا في
بناء وتربية
مئات المستعمرات
الحديثة
والمعافاة
من المرجان.
يتم الاعتناء
بالمرجان
في أحواض
ماء وبرك
خاصة في
نظام ظروف
مثالية:
إنارة، مجرى
ماء، غذاء،
درجة حرارة
ومرجان مجاور.
يتم المشروع
في الآونة
الأخيرة
بالاشتراك
مع أطفال
ايلات. في
بداية السنة
الدراسية
يتلقى كل
طالب من
صفوف الخوامس
والسوادس
قطعة مكسورة
من المرجان
يقيسها ويصورها،
كل قطعة
كهذه
مرقمة بواسطة
لوحة خاصة
, يعتني
الطلاب خلال
السنة بقطع
المرجان
التي بحوزتهم،
ينظفون حوض
الماء، يطعمون
المرجان
ويتابعون
كيف يتعافى
المرجان
وفي بعض
الأحيان
يجابهون
حقيقة أن
بعض القطع
لا تنجح
في التأهل
والعيش...
خلال العمل
على قطع
المرجان
يتعلم الأولاد
التعرف على
الأنواع
المختلفة
من المرجان
ويتعلمون
احتياجاته
الخاصة للعيش
والنمو.
تكون قمة
المشروع
في نهاية
السنة الدراسية
عندما ينظم
احتفال كبير
حيث يتجمع
الطلاب مع
أفراد عائلاتهم
في متنزه
المرصد التحت
مائي، طاقم
غواصي المتنزه
يغوص ويلصق
بواسطة صمغ
خاص للمرجان
القطع التي
تم ترميمها
على الشعاب
المرجانية
على مرأى
من مئات
الطلاب الملاصقين
لنوافذ المرصد
التحت مائي
والسفن الزجاجية
التي تنضم
إلى إعادة
القطع المكسورة
إلى البحر.
يعود الطلاب
لزيارة ومشاهدة
ومتابعة
نمو المرجان
عبر نوافذ
المرصد التحت
مائي. أعيدت
حتى اليوم
آلاف قطع
المرجان
المرمم إلى
الشعاب المرجانية
في خليج
ايلات.
ايلات
كما هو معروف
تعتبر مركزاً
سياحياً
ينبض بالحياة،
وعشرات السياح
الذين يأتون
إلى المدينة
يساهمون
في ازدهارها
وتطويرها.
يتم بناء
مواقع سياحية
وفنادق على
طول شواطئ
الخليج،
البحر ينبض
بالحياة،
آلاف المستجمين
يملأون
الشواطئ،
والبحر مليء
بالسباحين
والغواصين
والسفن والقوارب
المبحرة
ذهاباً وإيابا
في مياه
الخليج،
ولكن مع
الأسف فإن
كثرة هذه
الفعاليات
تضر بالحيوانات
والنباتات
داخل البحر.
الشعاب المرجانية
في خليج
إيلات تصغر
خلال الخمسين
سنة الأخيرة
وبقي من
العشرة كيلومترات
الرائعة
اليوم كيلومتران
ونصف فقط.
غيوم
من الغبار
والوحل تنجرف
إلى البحر
في أعقاب
أعمال تطوير
على طول
الشاطئ،
رمال ناعمة
جلبت إلى
شواطئ السياحة
ليست ملائمة
للبيئة،
غواصون لا
يمتلكون
الخبرة الكافية
يكسرون الشعاب
أثناء الغوص،
قوارب وسفن
تمس بالشعاب
من الأعلى،
صيد غير
قانوني،
مياه مجاري
تجري إلى
البحر، كل
هذه الأمور
وغيرها تسبب
أضراراً
جسيمة تبيد
الشعاب.
المرجان
هو كائن
حي وهيكله
الكلسي ينتج
مستعمرات
في البحر.
سرعة نمو
المرجان
سنتمترات
معدودة في
السنة بحيث
أن مستعمرة
حجمها بضع
عشرات من
السنتمترات
تتكون على
مدار عشرات
وأحياناً
مئات السنين.
مستعمرات
المرجان
تشكل الشعاب
الرائعة
في أعماق
البحر. كل
مس بالمرجان
سواء بتغطيته
بالرمل الذي
يخنقه، أو
بكسرة الأمر
الذي يضعفه
ويعرضه للأمراض,
يؤدي إلى
الضرر الجسيم
الذي نشهده.
الشعاب المرجانية
هي بيت لمعيشة
آلاف المخلوقات
في البحر.
الأسماك
والكائنات
الحية المختلفة
تأقلمت بطرق
عديدة على
العيش حول
الشعاب وبداخلها.
إنها تجد
في الشعاب
غذاءها وملجأها
والظروف
الملائمة
لها للتطور.
كل هذا الثراء
يختفي رويداً
رويداً مع
الشعاب.
إحدى المهام
الهامة التي
أخذها متنزه
المرصد التحت
مائي في
ايلات على
عاتقه، بالإضافة
الى كل الأمور
الأخرى،
أن يكون
رائداً في
ترميم وحماية
الحيوانات
والنباتات
وبالأساس
الترميم
والدفاع
عن الشعاب
المرجانية
في خليج
ايلات.